الثابت والمتحول في سياسة الأمير عبد القادر
Contenu principal de l'article
Résumé
إن موضوع الثابت والمتحول في سياسة الأمير ، يهدف إلى تسليط الضوء على أهم الثوابت التي استمرت خلال حكم الأمير والتي تجسدت من خلال تأسيس الأمير لدولة حديثة في ظل ظروف استعمارية أرادت القضاء على مقومات المجتمع الجزائري وإذابته في المجتمع الفرنسي. كما أهدف إلى إبراز أهم الثوابت التي حافظ عليها الأمير عبد القادر في دولته الحديثة سواء الاجتماعية أوالاقتصادية وكذلك الثقافية وحتى السياسية والتي استمدها من أعراف المجتمع الجزائري وبعضها من الحكم العثماني السابق، وذلك من خلال عرض موجز عن أهم الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى الثقافية للجزائر خلال العهد العثماني ،وذلك حتى نتمكن من عرض أهم التحولات التي طرأت على الجزائريين خلال الحكم الأميري ،ثم نتطرق فيما بعد لأهم الأسباب والفواعل التي تسببت في ذلك ومن بينها طبعا الدخيل الفرنسي حتى نتمكن من معرفة كيف أثر هذا الدخيل على المستوى الفكري للجزائري بداية الاحتلال والتي تجسدت من خلال التحولات التي طرأت على المجتمع الجزائري في ظل الدولة الأميرية بعيدا عن الصراعات القبلية والنزاعات الداخلية والتي تمكن من خلالها الأمير عبد القادر من الصمود في مواجهة السياسة الاستعمارية التي أرادت القضاء على الجزائر أرضا وشعبا كالنظام الإداري الذي استحدثه،وكذلك اختاره عن طريق البيعة ،تشكيله لحكومة من أبناء الجزائر وهذه تعتبر من أهم التحولات في الفكر السياسي الجزائري. والإشكالية الرئيسية المطروحة ماهو الثابت والمتحول في حكم وفكر الأمير عبد القادر؟وما نوع التحول الذي أحدثه الدخيل الفرنسي على مستوى الفكر السياسي والإداري للجزائر من خلال الدولة الأميرية؟
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.