الرحلة العلميةبين بجاية و حواضرالغرب الإسلامي ق7-9هـ/13-15م
Contenu principal de l'article
Résumé
المتعارف عليه في تاريخ العلوم والأفكار أن المعرفة العلمية لا تعترف بالحدود الجغرافية ولا محدودية المجال، ولعل ذلك نتوسمه بشكل جلي في انتقال الأفكار والعلم عبر دار الإسلام في العصر الوسيطّ، ومما شجع ذلك الحراك عبر حواضره ما ميز التربية والتعليم في المنظومة العلمية أنذاك، والتي اعتمدت على عنصر أساسي ألا وهو الرحلة العلمية، وهي ذلك الحراك الذي تم بين طلبة العلم والعلماء في حواضر عالم الإسلام الوسيط، وقد كانت لمدينة بجاية في الفترة الحفصية من القرن 7-9هـ/13-15م تواصلا علميا كبيرا مع حواضر الغرب الإسلامي كتونس وفاس وغرناطة، من خلال الرحلات العلمية المتبادلة بينها، وقد كان لطلبة بجاية وفقهائها أثرا في المناطق التي حطوا بها، فتصدو للتدريس والفتوى والقضاء وغيرها من الوظائف، فإلى أي مدى أثرت المدرسة العلمية في نظيراتها؟ وهل تأثرت بها؟ وماهي ثمار ذلك التلاقح العلمي؟
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.