صورةعن العلاقة بين جمهورية البندقية و سلطنة المماليك في أواخر القرن الخامس عشر من خلال و ثيقة اعصلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ظل البحر الأأبيض المتوسط ، منذ فجر التاريخ شريانا دافقا يربط بين حضارلات العالم القديم و منطقة مفتوحة للتصال بين ثقافات و شعوب كل من أوروبا و آسيا و إفريقيا ، إذا بواسطته تأثرت حضارة افغريق القدماء بحضارة كل من الفينيقيين و قدماء المصريين ، و بفضله استطاعت روما أن تقيم إمبراطورية واسعة ، شملت كل البلاد المطلة على ضفافه ، و عندما ظهرت المسيحية ، كان البحر المتوسط عاملا قويا ساعد على انتشارها ، بحيث ما كاد القرن الأول للميلاد ينتهي ، حتى كان كل بلد يطل على ذلك البحر ، إلا وبه جالية مسيحية ، و بظهور الإسلام و انتشاره منذ القرن السابع للميلاد ، كان البحر الأبيض التوسط المعبر الرئيسي ، الذي ربط اقتصاديا و ثقافيا أجزاء الدولة الإسلامية بالعالم الغربي
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.