الموضوعية في الكتابات التاريخية حول الجزائر بين المدرسة الكلاسيبكية و المدرسة الحديثة

محتوى المقالة الرئيسي

رشيد باقة

الملخص

كثيرا ما يتداول بين أوساط المهتمين بالدراسات التاريخية في الجزائر في الجزائر مقولة مفادها أن المؤرخين الغربيين و بخاصة منهم الفرنسيين الذين كتبو عن تاريخ الجزائر ، و قد تعمدو تحريف الحقائق و تزييف الوقائع لأغراض أيديولوجية معينة ، بل ذهب أصحاب هذا الإدعاء إلى أبعد من ذلك عندما اهتموا أولائك المؤرخين بالانتماء إلى " مدرسة تاريخية كولونيالية "أي غير علمية ، و دعوا لأجل التصدي لمخططات هذه المدرسة و تسفيه آرائها إلى إنشاء مدرسة تاريخية جزائرية وطنية تتولى إعادة كتابة تاريخ الجزائر وفق نظرة جديدة مغايرة

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
باقة ر. (2003). الموضوعية في الكتابات التاريخية حول الجزائر بين المدرسة الكلاسيبكية و المدرسة الحديثة. مجلة الآداب والعلوم الإنسانية, 1(2), 49–70. https://doi.org/10.37138/jarh.v1i2.1922
القسم
المقالات