الرؤية الحضارية لعلي شريعتي
Contenu principal de l'article
Résumé
الملخص تناول علي شريعتي مسألة الحضارة في العالم الإسلامي باعتباره مفكرا مسؤولا أمام نفسه وأمام الواقع أيضا،وقد اعتمد على الرؤية الكونية التوحيدية في صياغة النموذج المطلوب،ولا يتم هذا إلا بالانطلاق من مقومات الحضارة الإسلامية؛ دينا وتراثا من جهة،وبالتفاعل مع الواقع ومتطلباته من جهة أخرى،خاصة بالنظر إلى التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية على المستويين الداخلي والخارجي،مما يجعل من تفعيل عناصر البناء فيها وإحيائها حماية لهويتها الحضارية وحفظا للعناصر التي تشكلها.لذلك فشريعتي انطلق من مبادئ الهوية الإسلامية في تشكيل ملامح مشروعه الحضاري،والذي ميزه حضور البعد الديني فيه،وهذا لا يعني التملص من الإخفاقات التي واجهت الحضارة الإسلامية بقدر ما يعني مساءلتها وتصحيحها من أجل بناء الإنسان والمجتمع والحضارة.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.