المنهجية المعرفية للقرآن الكريم وبعض تطبيقاتها.. قراءة في مشروع المفكر محمد أبو القاسم حاج حمد .
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعتبر حقل الدراسات القرآنية من أبرز الحقول المعرفية المعاصرة ، و قدّ عجّت المشاريع الفكرية الإسلامية بالكتابات في هذا الموضوع ، و حاول المفكّرون إعادة قراءة آيات القرآن الكريم و فهمها و ذلك بتسخير أدوات معرفية مختلفة بما فيها المنتج الفكري الغربي ؛ و يعتبر منهجية القرآن المعرفية للمفكر السوداني محمد أبو القاسم حاج حمد من أهم المشاريع الفكرية المعاصرة ، إذ أعاد النظر في منهج التعامل مع الكتاب الخاتم من خلال بناء نظرية تستمدّ مقولاتها من القرآن نفسه و تهتم بمفرداته و تقرأها في سياقها دون اجتزاء أو بتر من السياق .. أنتج هذا المشروع مفاهيم جديدة لآيات الكتاب العزيز ، فالرّوح غير النفس ، و اللّمس غير المس ، و النظر غير الرؤية .. و سواء اتّفقنا مع ما يطرح أو اختلفنا ، فإنّ ما جاء به يؤكّد أنّ القرآن الكريم كتاب كريم لا ينضب عطاؤه ، و مكنون لتُكتشف خباياه انطلاقا مما أُتيح من أدوات معرفية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.