تجديد الدرس المنطقي في المجال التداولي العربي الإسلامي ودوره في بناء سؤال الاستقلال حمّو النقاري نموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا المقال أعمال حمو النقاري المنطقية بالبحث والدراسة، قصد بيان ما فيها من إشارات تجديدية في حقل الدراسات المنطقية العربية، جديرة بأن تثمن، وأن يبنى عليها في تطوير الدرس المنطقي العربي الإسلامي المعاصر.
وقد عني هذا البحث بالوقوف عند أهم معالم تناول النقاري للمادة المنطقية الغربية والعربية، قديمها وحديثها، مستهلا بإبراز الزاوية التاريخية التي ركز عليها في تناوله لها، وأهم المحطات التي خصها بالدراسة، وسبب اختيارها دون غيرها. ثم ببيان ما ذهب إليه من وجوب التجديد في آليات وأدوات قراءة النصوص التراثية، وما يمكن أن ينتهي إليه من إعادة الاعتبار لبعضها، أو للعلوم التي تنتمي إليها، لما تتوفر عليه من قيمة منطقية ومنهجية لا زالت تحتفظ بصلاحيتها وإجرائيتها. لنصل في الأخير إلى بيان المقاصد الفلسفة التي يستهدفها النقاري من خلال كتاباته في المنطق وفلسفته، وهي تشجيع الدارس العربي على إنشاء خطاب منطقي ومنهجي وفلسفي مشدود إلى مقومات مجاله التداولي، ومنافس ومحاور لما لم يزل يتلقاه من الدارس الغربي منذ مدة طويلة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.