مظاهر التجاوز ز التحول في النظرية النقدية المعاصرة
Contenu principal de l'article
Résumé
لسنا بحاجةلإثبات أهمية المنجزات النقدية الادبية وخطرها في عسيرة حياة الإنسان الأدبية وإرهاف حسه والارتقاء بمستواه الفكري، فالنقد بلا شك هو الشقالإبداعي الثاني للعملية الإبداع وهو من أهم الحوافز الدافعة إلى ازدهارهم وتطوير أشكاله الفنية ومقاصده الفكرية وانثقافبة، وتنرع مناهجه التحليلية. وماونتن كل إبداع سردي أو شعري( يقابل بإبداع نقدي في مواكبة ذاهبة. وكلما قلت القراءة المبدعة خبث جذوة الإبداع رقاربت الآفول، فوقف الكاب عند عتيق السائد، واكتفى النقاد والدارسون بما يحقق لديهم من مناهج وأدوات ورؤى. فجاءت قراءتهم تقليدية مكررة.
Details de l'article
Comment citer
طاوطاو ر. . (2010). مظاهر التجاوز ز التحول في النظرية النقدية المعاصرة. Journal of Arts and Humanities, 6(1), 119–148. https://doi.org/10.37138/jarh.v6i11.2452
Rubrique
المقالات

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.