أشكال الشعر الجاهلي

Contenu principal de l'article

سعد بوفلاقة

Résumé

اختلك الآراء حول عدد الأبيات التي يجب أن كوفر ني ١تص ليصبح قصيدة أو مقطعة أو أبياتا، فابن رشيق يقول : << إئه إدا يلفت الأيياسأ سبعة فهي قصيدة، ولهذا كان الإيطاء بعد سبعة أبيات غير معيب غتد أحد من الناس ء - ومن التاس من لا يعن القصيدة إلأ ما بلغ العشرة وجاوزها ولو ببيت واحد ب>< )٠ ويرى ارأي نفسه عبد الله اليب في تعريفه للقصيدة، يقول :زر هي ني غرف ،لنقاد القدماء ما تألف من عشرة أبيات فأكل أو سبعة فأكل، وص دون ذلك فهو القطعة والقطوغذ >>ي2ء. أغا الأخغش فذهب إلى أة القصيدة ما كانت على ئلاثة أيات، ولكن اين جني يرى أن القصيدة ما جاوزت ابيابها الخسة عشر، وما دون ذلك قطعة( ) وينهيا الغر١ء إلى أن القصيدة ما بلغت العشرين بسا وأكل( ) ء أغا نحن <جءج رأي ابن رشيق الني حذد القصيدة بسبعة أبيات لأن الإيطاء بعد سبعة أبيات غير معب عند كير من النقال, ومهعا يكن من أمر فإن الشعر الجاهلي كان أكله قصائد مطنلة، ولكه زيخنمن مقطعات وأبيات، لنف كما سيأتي

Details de l'article

Comment citer
بوفلاقة س. . (2006). أشكال الشعر الجاهلي. Journal of Arts and Humanities, 4(1), 163–172. https://doi.org/10.37138/jarh.v4i7.2313
Rubrique
المقالات

Articles les plus lus par le même auteur ou la même autrice