تُحْفَةُ الْإِخْوَانِ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرْدِيرِ -دِرَاسَةٌ وَتَحْقِيقٌ-

Contenu principal de l'article

زكرياء توناني

Résumé

يَتَنَاوَلُ هَذَا الْبَحْثُ رِسَالَةَ «تُحْفَةُ الْإِخْوَانِ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ» لِلْعَلَّامَةِ أَحْمَدَ الدَّرْدِيرِ (ت1201هـ). وَقَدْ كَانَ الْعَمَلُ فِيهِ عَلَى شِقَّيْنِ: الْأَوَّلُ: قِسْمُ الدِّرَاسَةِ؛ وَفِيهِ التَّعْرِيفُ بِالْمُؤَلِّفِ وَالْمُؤَلَّفِ. وَالثَّانِي: قِسْمُ التَّحْقِيقِ؛ وَفِيهِ الْعِنَايَةُ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ حَسَبَ مَا تَقْتَضِيهِ أُصُولُ التَّحْقِيقِ الْعِلْمِيِّ. وَتَنَاوَلَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ الْبَحْثَ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الذِي هُوَ أَحَدُ عُلُومِ الْبَلَاغَةِ الثَّلَاثَةِ. وَقَدْ بَحَثَ فِيهَا الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ ثَلَاثَةَ مَبَاحِثَ؛ وَهِيَ عَلَى النَّحْوِ الْآتِي: أَوَّلًا: الْمَجَازُ بِنَوْعَيْهِ: اللُّغَوِيِّ، وَالْعَقْلِيِّ. ثُمَّ اللُّغَوِيُّ بِشِقَّيْهِ: الْمَجَازِ الْمُرْسَلِ، وَالِاسْتِعَارَةِ. ثَانِيًا: التَّشْبِيهُ. ثَالِثًا: الْكِنَايَةُ. 

Details de l'article

Comment citer
توناني ز. (2015). تُحْفَةُ الْإِخْوَانِ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرْدِيرِ -دِرَاسَةٌ وَتَحْقِيقٌ-. Journal of Arts and Humanities, 10(1), 79–96. https://doi.org/10.37138/jarh.v10i1.1499
Rubrique
المقالات