البناء الفكري والفني لقصة الطفل في الجزائر -دراسة تقويمية لنماذج مختارة-

Contenu principal de l'article

لطيفة عثماني

Résumé

إن لأدب الأطفال دور بالغ الأهمية في صناعة الجيل الناشئ صناعة تساهم في بلورة شتى نواحي شخصيته العقائدية والفكرية والنفسية واللغوية، ولقد جرى تقويم قصة الطفل - كجنس من الأجناس الأدبية المشكلة لأدب الأطفال -، كأفضل نمط اتصال وتواصل، وأحسن أسلوب تعلم، وأبرع طريقة تعليم؛ لأن أسلوبها القصصي يُعدُ أقرب الوسائل التربوية إلى فطرة الطفل، لما يملكه من محاكاة لحالة الطفل نفسه؛ إذ يعيش بكل كيانه في أحداث القصة، ويتفاعل معها وكأنه من شخصياتها، أو بطل من أبطالها. فقصة الطفل، لا سيما إذا توفرت فيها شروطا لتشويق والإدهاش، تمتلك من التأثير والجاذبية ما لا تبلغه أي وسيلة أخرى من الوسائل التعليمية والتربوية. و إنّ هذه الدراسة تحاول، تقصي وضع قصة الطفل في الجزائر، ومدى توفرها على شروط الكتابة القصصية البناءة فكرياو فنيا، والتي تراعي الارتقاء بملكات الطفل الوجدانيةّ والعقلية والخيالية والتربوية والتعليمية والجمالية، وذلك عبر دراسة نماذج قصصية لثلاثة مؤلفين جزائريين، متخصصين في كتابة ما يعرف بالسلسلة القصصية؛ التي تتكون من عدة عناوين ضمن السلسلة القصصية الواحدة.

Details de l'article

Comment citer
عثماني . ل. (2017). البناء الفكري والفني لقصة الطفل في الجزائر -دراسة تقويمية لنماذج مختارة-. Journal of Arts and Humanities, 11(2), 275–292. https://doi.org/10.37138/jarh.v11i22.1381
Rubrique
المقالات