المقام أو السياق بين المفهوم العربي والغربي ودوره في فهم مقاصد الخطاب القرآني
Contenu principal de l'article
Résumé
السياق من أهم عناصر الخطاب اللغوي، تناوله علماء البلاغة والأصول تحت ما أسموه (مراعاة المخاطب لمقتضى الحال)، (ولكل مقام مقال)، فالمقام طبقات، يختلف المقال فيه حسب اختلاف هذه المقامات، وما على المتكلم إلا مراعاتها، وإحراز المنفعة، فلا معنى للكلام بدون منفعة. كما تناوله المحدثين بصورة أوسع، باعتباره الإطار العام للقول الذي يشمل زمان ومكان القول والعلاقة بين المرسل والمرسل إليه، وكل ما يحيط بهما. من خلال هذه الثقافات والمرجعيات والمعتقدات، أو زمان ومكان للقول نستطيع فهم مقاصد الخطاب القرآني، لأنه خطاب له علاقة مع أسباب نزوله ومناسبته، ومرحلة النزول، والمكان (مكة أو المدينة) لذلك فالسياق ومعرفته، من معرفة مقاصد الخطاب القرآني.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.