تحولات الكتابة الروائية عند محمد ديب من خلال الرواية " السيمورغ"

Contenu principal de l'article

نسيمة يعقوبي

Résumé

إنَّ أقلّ ما يمكن قوله عن مؤلفات محمد ديب الخاصة بما بعد الحداثة، "هو أنها كتبت على شاكلة مؤلفات الأدب القديمة، فكثرت فيها الاقتباسات والتضمينات والإشارات. وتفاوتت فيها اللغات وتداخلت فيها الأجناس وتباينت المضامين. ولعلّ في ذلك تجاوزا لمراحل الالتزام التي عرفها الأدب في فترات طويلة من مساره الطويل. ويحدث أن تتوفر شروط تلك الوضعية عند أديب واحد مر أدبه بفترات متعددة ومتباينة، وعرفت تجربته الأدبية انعطافات شكلا ومضمونا.ومن أشهر الكتاب والأدباء المخضرمين في الساحة الجزائرية على أقل تقدير، الكاتب الجزائري محمد ديب الذي كان مواظبا على الكتابة منذ الخمسينيات من القرن الماضي إلى غاية مطلع الألفية الثالثة. وبدأ حياته الأدبية بروايات واقعية في "ثلاثية الجزائر" ثُمَّ روايات خيالية بعد الاستقلال في " من يتذكر البحر" ليختم مساره بعملين مميزين في سلسلة أعماله الكثيرة التي طالت الرواية، الشعر، القصة، الحكاية، المسرح والكتابة الصحفية.... إلخ. إن الأمر يتعلق بـ "السيمورغ" و "لايزا"، فقد عمد محمد ديب إلى جمع الأجناس الأدبية في هذين العملين المستقلين في شكل فسيفساء أدبية. وفي نص "السيمورغ" وظف ملامح الكتابة الروائية الحداثية، تتبع فيه مواطن التقرير والإيحاء التي تنطوي عليها ملامح نصوص العمل الأدبي..

Details de l'article

Comment citer
يعقوبي ن. . (2017). تحولات الكتابة الروائية عند محمد ديب من خلال الرواية " السيمورغ". Journal of Arts and Humanities, 11(1), 267–288. https://doi.org/10.37138/jarh.v11i21.1285
Rubrique
المقالات