ليلى في حدوج الشعر العربي، الزهاوي نموذجا
Contenu principal de l'article
Résumé
موضوع هذه الدراسة هو (ليلى في حدوج الشعر العربي، الزهاوي نموذجاً). ولقد جاءت على النحو الآتي: المبحث الأول: ليلى في سياق حركة الشعر العربي القديم المبحث الثاني: ليلى بين ثنائيتي: النمط والرمز - المبحث الثالث: ليلى في مخيال الزهاوي (النموذج التطبيقي) ولقد سعيت من خلال هذه الدراسة إلى تقديم بعض الرؤى النقدية، وكان من أهمها: أن مما ينبغي على الدارس قبل شروعه في دراسة قصيدة ما، أن يبدأ بدراسة قائلها، وأن يكون على معرفة تامة في كل مجريات حياته، وأن يتتبّع مسيرتَها، وأن يجهد في النفاذ إلى أعماق نفسه؛ فيعلم مكنوناتِها، ويكشف خفاياها، ويستخرج خباياها، وأن يطّلعَ ما أمكنه الاطلاعُ على سائر شعرهِ؛ إذ هو التُرجُمان المفصح عنها؛ وذلك لأن القصيدة جزء من الديوان. وقد يأتي الشاعر بلفظ ما؛ كأن يأتي باسم امرأة، ثم يشرع في بيان أحاسيسه نحوها، وإفراغ مشاعره تجاهها، ، وقد يتكرر ذكرها في أكثر من قصيدة في شعره. ولكنه إذا قرأ الديوان كله، وتمعن في قراءته، فقد يتبين له أن هذه المرأة التي ذكرها الشاعر، وأغرق في ذكرها ليست غير رمز لشيء في نفسه، وقد أعرب عنه وأبانه وصرح به.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.