الْبَلَاغَةُ النَّبَوِيَّةُ فِي كُتُبِ غَرِيبِ الْحَدِيثِ -الْفَائِقُ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ أُنْموذَجًا-
Contenu principal de l'article
Résumé
يدرس هذا المقال الأساليب البلاغية التي ذكرها الزمخشري في كتابه "الفائق" خلالَ شرحه الألفاظَ الواردةَ في الأحاديث النبوية. إن هذا المقال يقيم الدلائل والبراهين على أن البلاغة النبوية كانت محل عناية من قبل العلماء المتقدمين، وإن لم يفردوا ذلك بالتأليف والتصنيف -لاعتبارات مختلفة-؛ فقد كانوا على دراية تامة بذلك، وهو ما نراه واضحا جليا في ثنايا كتبهم، كشروح الحديث، وغريب الحديث، وكتب الأدب، والبلاغة، وغيرها. يدرس هذا المقال الأساليب البلاغية التي ذكرها الزمخشري في كتابه "الفائق" خلالَ شرحه الألفاظَ الواردةَ في الأحاديث النبوية. إن هذا المقال يقيم الدلائل والبراهين على أن البلاغة النبوية كانت محل عناية من قبل العلماء المتقدمين، وإن لم يفردوا ذلك بالتأليف والتصنيف -لاعتبارات مختلفة-؛ فقد كانوا على دراية تامة بذلك، وهو ما نراه واضحا جليا في ثنايا كتبهم، كشروح الحديث، وغريب الحديث، وكتب الأدب، والبلاغة، وغيرها. الكلمات المفتاحية: بلاغة الحديث/ البلاغة النبوية/ الأساليب البلاغية في الحديث/ بلاغة الرسول ﷺ.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.