متصورات الشعرية عند الفلاسفة المسلمين
Contenu principal de l'article
Résumé
إنّ مُعاينة التُّراث الشِّعري العربي تستوجب الحديث عن اجتهادات الفلاسفة المسلمين في التَّأصيل لهذا التراث. فقد ساهم الفلاسفة بشكل جلي في بلورة المعالم الأساسية للمفاهيم الشعرية مُتَأثرين بالفلسفة اليونانية - نعني كتاب فن الشعر لأرسطو- والذي قال بأنَّ الشعر محاكاة، وأنَّ هذه الأخيرة مهَّدتْ للشِّعر الموضوعي، ولذلك كان حديث هؤلاء الفلاسفة عن الشعر- رغم تناثره وتفرُّقه في جميع مؤلفاتهم الفلسفية- يحدد مفهومهم للشعر ولطبيعته ووظيفته وأداته بحيث تُشكِّل هذه المفاهيم نسقاً مُتكاملاً مترابط الأجزاء، يترتب فيه كل جزء منها على الآخر، ويترتب على هذه النَّظرة إلى مهمة الشعر وطبيعته المعرفية تصورهم للأداة أو اللغة الشعرية على وجه التحديد. هذه الدراسة تحاول الكشف عن جانب من جوانب ترثنا النقدي، لتتناول على أساسه أقوال وتصورات الفلاسفة المسلمين القدماء عن الشعر، وإظهار اختلاف النظرية الإسلامية، من خلال تناول الفلاسفة المسلمين للظاهرة الأدبية والقوانين التي تحكمها وتُحدِّد أشكالها وغاياتها. فكيف يمكن وصف النظرية الشعرية عند الفلاسفة المسلمين؟ هل كانت نسخة مستحدثة عن النظرية الأرسطية أم تناثرت فيها أفكار -خاصة- تُعبرِّ عن خصائص التراث الإسلامي الشعري والنقدي؟
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.