السياق المقالي والحالي وأثرهما في توجيه الحديث النبوي الشريف
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
للسياق مكانة كبيرة في فك رموز النصوص وإشاراتها ، فهو آلية من الآليات التي يلجأ إليها اللغوي في تحديد معنى الكلمة ودلالتها في التركيب، فالمتتبع لبعض تفاسير القرآن التي اعتنت بمناسبة الآيات وسبب نزولها وملابساتها يلحظ مدى تأثير السياق في تحديد معاني ومدلولاتها الآية الكريمة. أما إذا جئنا إلى الحديث النبوي الشريف الصادر عن النبي صلى الله عليه وسلم في مناسبة من المناسبات، أو في جواب لسؤال، أو أسئلة وجهت إليه صلى الله عليه وسلم، وربما كان السؤال واحداً والإجابة مختلفة وذلك تبعاً للملابسات التي صاحبت نص الحديث أثناء صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا سبيل لفهم سبب هذا الاختلاف، إلا بمراعاة السياق اللغوي للنص و الذي يقوم على قاعدة أن الكلمة لامزية لها في حال إفرادها وإنما تكتسب قيمتها في نظمها، وكذا السياق الحالي الذي صاحب النص أثناء الإنشاء . وفي هذه المقال سنحاول الوقوف على مدى تدخل السياق في فهم نص الحديث النبوي الشريف وأثره في ترجيح المحتملات، وبيان المجملات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.