الإحالة الضميرية عند المفسرين وأثرها في إتساق الخطاب القرآني

محتوى المقالة الرئيسي

نسيم بوغرزة

الملخص

يُحَاوِلُ الْمَقَالُ أَنْ يُبَيِّنَ كَيْفِيَّةَ إِسْهَامِ الْإِحَالَةِ بِنَوْعَيْهَا الضَّمِيرِيَّةِ وَالْإِشَارِيَّةِ فِي اتِّسَاقِ الْخِطَابِ الْقُرْآنِيِّ، سَوَاءٌ كَانَتْ إِحَالَةً لُغَوِيَّةً أَمْ غَيْرَ لُغَوِيَّةٍ؛ إِذْ يَتَحَمَّلُ الْعَائِدُ صُوَرَ الْإِحَالَةِ الْمُمْكِنَةِ، فَيَرْبِطُ بَيْنَ الْكَلِمَاتِ فِي الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ فَيُحِيلُ عَلَى جُزْءٍ يُمْكِنُ وَسْمُهُ شَكْلًا. وَهِيَ إِحَالَةٌ جُزْئِيَّةٌ لَا تَمْنَعُ الضَّمِيرَ مِنْ أَنْ يُحِيلَ أَحْيَانًا عَلَى مَا لَا يُمْكِنُ وَسْمُهُ شَكْلًا، فَيَخْرُجُ إِلَى إِحَالَةٍ مُوَسَّعَةٍ، تَتَعَدَّى الْعُنْصُرَ وَالْجُمْلَةَ إِلَى الْإِحَالَةِ عَلَى خِطَابٍ بِرُمَّتِهِ. أَمَّا غُمُوضُ الْإِحَالَةِ وَعَدَمُ وُضُوحِ الْعَائِدِ فِيهَا فَإِنَّ تَسْوِيقَهَا هُوَ الصَّائِرُ إِلَيْهِ، وَهُوَ مَا تُمَثِّلُهُ أَسْبَابُ النُّزُولِ.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بوغرزة ن. (2017). الإحالة الضميرية عند المفسرين وأثرها في إتساق الخطاب القرآني. مجلة الآداب والعلوم الإنسانية, 11(1), 237–264. https://doi.org/10.37138/jarh.v11i21.1284
القسم
المقالات