المذهب المالكي وجهود علمائه في ترسيخ ثقافة التعايش في الجزائر خلال العهد العثماني
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عرفت العديد من المذاهب الفقهية طريقها إلى بلاد المغرب وانتشرت، إلا أن المذهب المالكي يعتبر الأبرز بينها استطاع تحقيق تطور لافتا وانتشارا مستفيدا من مجموعة من العوامل التي ترتبط بخصائص المذهب وصاحبه وبسكان البلاد الذين ارتبطوا به منذ وصوله إليهم، بالإضافة إلى دور العلماء والفقهاء الذين عملوا على خدمته ونشره، وضمان الإستمرارية إلى وقتنا الحالي، وترسيخ مبادئ السلم والتعايش داخل المجتمع خاصة وأن العهد العثماني عرف بروز وتطور المذهب الحنفي الذي مثّل مذهب السلطة الحاكمة للبلاد إلا أنه تعايش مع المذهب المالكي الذي مثّل مذهب غالبية السكان. نعمل من خلال هذه الدراسة الموسومة ب: "المذهب المالكي وجهود علمائه في ترسيخ ثقافة التعايش في الجزائر خلال العهد العثماني" على دراسة مراحل تطور المذهب المالكي وعوامل انتشاره واستقراره في الجزائر و إبراز جهود علمائه في خدمته ونشره ، وفي ترسيخ ثقافة التعايش داخل المجتمع الجزائري خلال العهد العثماني.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.