القصيدة "خارج الزمن" في الشعر الأندلسي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شكل الشعر الأندلسي رافدا هاما من روافد الشعر العربي، وربما انتصب هذا الشعر خلال مراحل طويلة من تاريخ الأندلس نظيرا وندا للشعر المشرقي في عصوره المختلفة. وكافح الشعراء والنقاد الأندلسيون للظهور بمظهر التفرد والإبداع والأنوية بإزاء الجسم المشرقي المزدهي بأوليته وتاريخه الطويل. هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد اعتُبر نتاج عدد لا يستهان به من شعراء الأندلس -المشبع بقيم الرفض والتمرد والاحتجاج والتفلت من الرقيب السلطوي (سلطة المركز السياسي والديني والثقافي واللغوي)- انفلاتا من القوالب النمطية ومن حاكمية الزمن ورتابته وتكلسه. واضعا السائد والعادي واليومي والمقدس موضع مسائلة واحتجاج صارخ أحيانا ومكظوم أحيانا أخرى. لقد حقق بعض الشعراء الأندلسيين طفرة حقيقية في التأسيس للصوت الأنوي وللهجة الفردية المضادة لأطروحات ومقولات الثقافة المركزية المغرقة في الطقوسية والقوالب المدحية والزمن الخطي الخاضع لمنطق القبيلة والجماعة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.