مظاهر التجاوز ز التحول في النظرية النقدية المعاصرة

محتوى المقالة الرئيسي

رزيقة طاوطاو

الملخص

لسنا بحاجةلإثبات أهمية المنجزات النقدية الادبية وخطرها في عسيرة حياة الإنسان الأدبية وإرهاف حسه والارتقاء بمستواه الفكري، فالنقد بلا شك هو الشقالإبداعي الثاني للعملية الإبداع وهو من أهم الحوافز الدافعة إلى ازدهارهم وتطوير أشكاله الفنية ومقاصده الفكرية وانثقافبة، وتنرع مناهجه التحليلية. وماونتن كل إبداع سردي أو شعري( يقابل بإبداع نقدي في مواكبة ذاهبة. وكلما قلت القراءة المبدعة خبث جذوة الإبداع رقاربت الآفول، فوقف الكاب عند عتيق السائد، واكتفى النقاد والدارسون بما يحقق لديهم من مناهج وأدوات ورؤى. فجاءت قراءتهم تقليدية مكررة.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
طاوطاو ر. . (2010). مظاهر التجاوز ز التحول في النظرية النقدية المعاصرة. مجلة الآداب والعلوم الإنسانية, 6(1), 119–148. https://doi.org/10.37138/jarh.v6i11.2452
القسم
المقالات