المقام أو السياق بين المفهوم العربي والغربي ودوره في فهم مقاصد الخطاب القرآني
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
السياق من أهم عناصر الخطاب اللغوي، تناوله علماء البلاغة والأصول تحت ما أسموه (مراعاة المخاطب لمقتضى الحال)، (ولكل مقام مقال)، فالمقام طبقات، يختلف المقال فيه حسب اختلاف هذه المقامات، وما على المتكلم إلا مراعاتها، وإحراز المنفعة، فلا معنى للكلام بدون منفعة. كما تناوله المحدثين بصورة أوسع، باعتباره الإطار العام للقول الذي يشمل زمان ومكان القول والعلاقة بين المرسل والمرسل إليه، وكل ما يحيط بهما. من خلال هذه الثقافات والمرجعيات والمعتقدات، أو زمان ومكان للقول نستطيع فهم مقاصد الخطاب القرآني، لأنه خطاب له علاقة مع أسباب نزوله ومناسبته، ومرحلة النزول، والمكان (مكة أو المدينة) لذلك فالسياق ومعرفته، من معرفة مقاصد الخطاب القرآني.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
موهوب . أ. (2017). المقام أو السياق بين المفهوم العربي والغربي ودوره في فهم مقاصد الخطاب القرآني. مجلة الآداب والعلوم الإنسانية, 11(2), 107–130. https://doi.org/10.37138/jarh.v11i22.1371
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.