الاستراتيجية الإعلامية للمقاومة الفلسطينية في معركة طوفان الأقصى توظيف لغة الصورة لتأكيد السردية الفلسطينية
Contenu principal de l'article
Résumé
يستهدف هذا المقال تحليل الاستراتيجية الإعلامية للمقاومة الفلسطينية خلال معركة طوفان الأقصى، التي انطلقت بتاريخ السابع أكتوبر سنة ثلاثة وعشرين وألفيْن.
حيث انتبهت فصائل المقاومة الفلسطينية منذ بداية المعركة لأهمية البعد الإعلامي في إدارة المعركة، إذ اعتمدت على استراتيجية إعلامية تسير جنبا إلى جنب مع المعارك الهجومية والدفاعية على حد سواء، موجهة رسائلها لمختلف الفاعلين ذوي العلاقة بالقضية الفلسطينية.
وأبرز معالم هذه الاستراتيجية هي توظيف الطاقة التعبيرية للصورة، واستغلال شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الثقيلة لتجسيد هذه الاستراتيجية.
وقد خلصنا إلى عدة نتائج أبرزها:
* استغلال إلى أكبر قدر ممكن الكاميرا لالتقاط مشاهد الالتحام في مختلف خطوط التماس مع الجنود والآليات الصهيونية المتوغلة إلى قطاع غزة.
* المزاوجة بين استخدام سلاح الكاميرا والسلاح الحربي بغرض توثيق المشاهد.
* هذه الاستراتيجية الإعلامية الناجحة أكسبت خطاب المقاومة مصداقية لدى العدو قبل الصديق.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.