المقاربات النّصية من المنهج التراثي إلى متاهات التنظير الغربي نماذج من النص القرآني
Contenu principal de l'article
Résumé
لايزال النص بؤرة صراع لانتماءات إيديولوجية تحاول الشحن فيه لتكريس أجندة ونفثها في مجتمع ما وفق آليات أبرزها النظام اللغوي سعيا لملامسة رؤى الفكر البشري دون السهو عن مؤثرات أخرى على المتلقي، لقد حاولت النظريات عبثا تفكيك النص وصولا إلى بنياته الأساسية إلاّ أن المعاني تأبى الانصياع وسط فضاء زئبقي تتباين من خلاله القراءات مما يجعل أفق التوقع أسير الأطياف الدلالية، وبناء على ما ذكر تظهر أهمية البحث في إضاءة مرتكزات القراءات التراثية العاملة على النّص القرآني خصوصا والمدونات التراثية عموما وفق آليات دقيقة اتصف بها علماء التفسير تجنبت من خلالها الأمة غياهب التيه القرائي فصارت بمثابة الدعائم والأسس، استنجدت الدراسة بمنهج وصفي تحليلي لمقاربة إشكالات أبرزها هل وُفق أهل الاختصاص إلى تنظير يراعي الهوية ويتفادى فوضى الأفهام الذاتية؟حيث توصلت الدراسة إلى نتائج مفادها أن الإسهامات التراثية عظيمة مازالت بعض مجالاتها بكرا تحتاج إلى نظرة علمية واعية تجنبنا الرتابة ومحاكاة الغرب العرجاء تجاوزا للمقاربات النّصية الحديثة.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.