حضور الفلسفة الحيوية البرغسونية في العلم المعاصر الميتافيزيقا التجريبية
Contenu principal de l'article
Résumé
يعالج هذا البحث قضية جد مهمة تتعلق بإشكالية العلاقة بين الفلسفة والعلم، وتحديدا حضور الفلسفة الحيوية البرغسونية في العلم المعاصر، التي نشأت في ظروف اتسمت بسطوع النزعات الآلية المادية والعلمية التي تزعمها كل من ديكارت، أوغست كونت" و "كلود برنار"...إلخ، الذين حاولوا نقد وتجاوز كل فهم وتأويل فلسفي لاهوتي وميتافيزيقي. حيث حاول برغسون الرد على الفلسفة التقليدية الغائية التي تؤسس للثبات مناديا بفلسفة حيوية ترفض كل فكر سكوني سواءً كان من طبيعة فلسفية أو علمية إختزالية، محاولا بذلك إحداث ثورة منهجية في فهم حقيقة الحي والحياة، ومنه العمل على إعادة الوصل بين العلم العقلي والنظر الفلسفي، لأن وجودهما في ظل احترام طبيعة مواضيعهما هو في حد ذاته طريق للكشف عن جوهر الوجود وحركيته، وهو ما اتضح في ما سماه بالميتافيزيقا التجريبية التي تجعل من الميتافيزيقا علما تجريبيا قادرا على التعامل مع المشكلات الكبرى للفلسفة على أساس الحقائق العلمية، لأن الكسوف الجزئي للميتافيزيقا أساسه هو صعوبة تواصل الفلسفة أنذاك مع العلم، لذلك فإن فلسفته تشهد على قمة الربط والتوليف بين الفلسفة والعلم في عدة مجالات فلسفية علمية معاصرة، كنظرية الخلايا العصبية المرأتية.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.