إرهاصات العمل السياسي في الجزائر مطلع القرن العشرين نضال من أجل الهُوية والمواطنة والوطن

Contenu principal de l'article

عمر حمدي

Résumé

    بعد عقود من المقاومة العسكرية في شتى انحاء الجزائر، فرض الواقع على الجزائريين البحث عن خيارات لمواصلة المعركة، من أجل تفادي حالة التلاشي والفناء أمام الظاهرة الاستعمارية التي كانت في أشد عنفوانها، هنا اضطر الجزائريون للبحث عن مجالات جديدة للتعبير، للحفاظ على الحد الأدنى لديمومة الجماعة والهُوية، منها التعليم، واستثمار سلاح الاحتجاجات والتذمر، ومسار النشاط المؤسساتي والثقافي، وكان كل هذا في حدود ضيقة جدا، في ظل واقع استعماري أحكم السيطرة على كل المجالات، لكن لم يدم  ذلك طويلا، إذ سرعان ما استفادت النخب المسلمة من مجالات للضغط والمناورة، خاصة مع بروز توتر دولي، ورغبة فرنسا في عدم تأثير الدعاية الالمانية العثمانية على الوضع في الجزائر، وحاجتها لتجنيد الجزائريين للحرب العالمية الأولى، هنا زادت فرص النخب المسلمة في الجزائر، لاختراق المجال العام المحتكر من طرف الأوربيين، واكتساب خبرات ضرورية في ذلك للدفاع عن الهُوية والمواطنة والوطن، من خلال جهود فردية أو ضمن مجموعات صغيرة .

Details de l'article

Comment citer
حمدي ع. (2023). إرهاصات العمل السياسي في الجزائر مطلع القرن العشرين نضال من أجل الهُوية والمواطنة والوطن. Al-Mieyar Journal, 27(3), 829–843. https://doi.org/10.37138/almieyar.v27i3.5427
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget