التنظيم الياباني نموذج ما بعد البيروقراطية

Contenu principal de l'article

وهيبة روابح

Résumé

خرج المجتمع الياباني بمختلف قطاعاته محطما بعد الحرب العالمية الثانية؛ غير أن هذا لم يقف عائقا أمام إعادة إنشاء بنيته التحتية، وإحداث إقلاع اقتصادي قوي متسم بزيادة مرتفعة في الإنتاجية وتسيير جيد للجودة. ولقد حث هذا التغيير الباحثين على دراسة هذه الظاهرة التنظيمية وإيجاد حلول للتنافسية اليابانية. فالتجربة التنظيمية في اليابان تمثل نموذجا تنظيميا فريدا في عالم الأعمال؛ مختلفا عن النموذج البيروقراطي الفيبري المتبنى من طرف جل التنظيمات في العالم. وعليه يمكن اعتبار التنظيم الياباني نموذجا لما بعد البيروقراطية، ومن هذا المنطلق يرمي المقال إلى رصد نقاط الالتقاء والتفاوت من خلال إجراء مقارنة بين أسس ومبادئ كل من النموذج الفيبري ونظيره الياباني؛ بغية الكشف عن أسرار تميز وتفوق نموذج التنظيم الياباني. هذا التميز الذي لا يعود فقط للابتكار والتطور التكنولوجي، بل أيضا لتنمية العلاقات الإنسانية، ولتعزيز إحساس الانتماء لدى الفاعلين الاجتماعيين في التنظيم. المفاهيم المفتاحية: التنظيم الياباني، النموذج البيروقراطي الفيبري، نموذج ما بعد البيروقراطية.

Details de l'article

Comment citer
روابح و. (2021). التنظيم الياباني نموذج ما بعد البيروقراطية. Al-Mieyar Journal, 25(10), 808–821. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i10.5354
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget