السلم الاجتماعي في العراق بعد 2003: دراسة في التحديات و سبل المعالجة

Contenu principal de l'article

نجية بلخثير

Résumé

 اتسم المجتمع العراقي تاريخيا، وعلى الرغم من تنوع نسيجه الديني والاجتماعي والمذهبي بحالة من التعايش السلمي، باستثناء حالات قليلة بسبب تدخل القوى الخارجية، وذلك بفضل عوامل تاريخية واجتماعية وثقافية عدة ابرزها التراث الحضاري المشترك للحضارات القديمة التي قامت على مبادئ فكرية واجتماعية وقانونية وحدت العراقيين في هوية واحدة من جهة والى الحضارة العربية الاسلامية القائمة على مبادئ التوحيد والتعاون والتسامح يستمد الموضوع أهمينه من التطورات التي طرأت على المجتمع العراقي،منذ أن رسخ الغزو الأمريكي عام 2003، وضعا جديدا و أنتج تمزقا طائفيا وتفككا مجتمعيا من خلال خلق مجتمع فسيفيسائي مقسم دينيا إلى شيعة و سنة، و عرقيا إلى عرب و أكراد و تركمان، مع توطيد مظاهر الفرقة و الكره و العداوة داخل المجتمع الواحد. و اذا كان السلم الاجتماعي هو الحل الأمثل للعودة بالمجتمع العراقي إلى حالة الأمن والاستقرار، فإن مشروع الأمن يواجه تحديات جمة قد تعرقل محاولات الادارة السلمية للتعددية المجتمعية بشكل يسمح بحفظ الجماعات و الأطياف المتنوعة داخل العراق وهو ما نحاول البحث فيه من خلال هذه الورقة، بالتركيز على أهم معوقات السلم الاجتماعي و استراتيجية ارسائه في المجتمع العراقي.

Details de l'article

Comment citer
بلخثير . ن. (2021). السلم الاجتماعي في العراق بعد 2003: دراسة في التحديات و سبل المعالجة. Al-Mieyar Journal, 25(9), 923–932. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i9.5222
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget