من الاعتبارات الموجبة لتصحبح العقود الفاسدة
Contenu principal de l'article
Résumé
أقر الفقهاء بالفاسد باختلاف مناهجهم في بيان أوصاف الأحكام ، فمنهم من أقره على أنه وصفا مستقلا عن الباطل كما هو عند الحنفية ، و منهم من أقره من جهة كونه وصفا طارئا يستثنى من قاعدة عامة أو تطبيقا لمسائل الدليل كما هو عند الجمهور . و كانت الدعوة إلى تصحيح العقود الفاسدة قائمة على اعتبارات أوجبت تصحيحها، منها ما يدخل في تقدير الأحكام فيما يترقب تصحيحه ، و منها ما فرضته الضرورة ، و منها ما هو مبني على ترجيح جانب المعنى و المعقولية في الأحكام ، و منها ما هو مبني على النظر في درجات الفساد من حيث القوة و الضعف. و كانت غاية ذلك كله ، معالجة و التقليل من آثارها بما يحقق مقصود العاقدين و يرفع عنهما الضرر و لا يخالف غرض الشارع
Details de l'article
Comment citer
قويدر ا. . (2021). من الاعتبارات الموجبة لتصحبح العقود الفاسدة. Al-Mieyar Journal, 25(10), 410–421. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i10.5137
Rubrique
Articles

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
Plum Analytics
Artifact Widget