العـقلانية التواصلية عند هابرماس
Contenu principal de l'article
Résumé
انتهت الحداثة الأوروبية حسب هابرماس إلى ما يعرف بالعقل الأداتي ، وهذا العقل أدانته كل التيارات المضادة للمشروع الحداثي، وانطلاقا من هذا حاول هابرماس تأسيس عقل جديد يقوم على الاتفاق، بعيدا عن الضغط والتعسف ،هدفه الوصول إلى المساواة داخل فضاء عام ينتزع فيه الفرد جانبا من ذاتيته ويدمجها في الجماعة، وهنا يتحول البحث من مجال العقلانية الأداتية القائمة على السيطرة إلى مجال العقلانية التواصلية القائمة على الحوار والتقرب من الآخر، من أجل احترام الجوانب الانسانية ،وتكمن أهمية هذا البحث في أن هابرماس أراد تفجير الطاقة الإبداعية لعصر التنوير مؤكدا أن الحداثة مشروع لم ينته بعد. ولقد توصلنا إلى مجموعة من النتائج منها :أن فلسفة الوعي كانت متمركزة على الذات وأهملت الآخر، وينبغي إكمال فلسفة الحداثة بالعقل التواصلي الذي يقوم على التواصل والحوار والاتفاق، وللغة دور أساسي في عملية التواصل.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.