سَمَاعَاتُ اَلـمُوَطَّأ فيِ كِتَابِ ´رِيَاضِ اَلنُّفُوسِ` لأَبِي بَكرٍ الْمَالِكِيِّ _دِرَاسَةٌ تَحلِيليّة
Contenu principal de l'article
Résumé
تكمن أَهميّة هَذِه اَلدّرَاسَةِ فِي كَونِهَا أوّلَ مُحَاولَةٍ لاستِخراجِ سَمَاعَاتِ اَلموطّأ مِن الإِيحَاءَاتِ والإِشَاراتِ فِي كُتُبِ اَلتّراجمِ، وَبِالضّبط من فُروقِ استعمَالاتِ اَلمصطَلحَاتِ اَلحدِيثيّة؛ نَحوُ: سمعَ مِن، وروَى عن، وغَيرهَا، وَجَاءتِ اَلإِشكَاليّة مِن مُلاحظَةٍ دَقِيقَةٍ لتَرجَمَاتِ تَلامِيذِ عَالِمِ اَلمدينة في كِتَابِ رِيَاضِ اَلنُّفُوسِ لِلمَالِكيِّ (ت بعدَ 453ه)، خَاصّة فِي ظلِّ اَلارتِبَاط بين عِلم اَلتّراجُمِ وعِلمِ اَلحديثِ، وأنّ مَالِكا لم يَكُن يُسمِعُ تَلاميذَهُ اَلموطّأ وحده. وَقد استَند اَلبحثُ أَسَاسا عَلى تَحلِيلِ اَلعِبَاراتِ اَلّتي تفِيدُ السّماعَ عن مالك، وتَوصّلَ إلَى جُملَةٍ من اَلنّتائجِ؛ أهمّها: - بَيَّنَ اَلبَحثُ أنَّ استِخدَامَ اَلـمَالِكيِّ عِبَارَةَ "سَمِعَ مِن مَالِكٍ" تَشمُلُ سَمَاع اَلموطّأ. - تَخضَعُ اَلسّماعاتُ إِلى بَرنَامجٍ وتنظيمٍ يُحدِّدُه اَلشّيخُ؛ وَأوّلُ سَمَاعَاتِ مَالِكِ بنِ أَنَسِ اَلموطّأ. - وَرَدت "رَوَى عن مَالِكِ" عِند اَلمالِكيّ فِي حَالةِ وُرُودِ احتِمال أو شكٍّ فِي اَلرّوَايَةِ، أو لَم يُعلَم نَوعُ اَلرِّوايةِ عَلى وَجهِ اَلتّحديد، وحِينَمَا يَكُونُ فِي اَلنّصِّ مَا يدلُّ عَلَى اَلسّمَاعِ. وَنَتائجَ أُخرَى تَفصيلُها فِي هَذَا اَلبحث
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.