المدرسة الأشعرية في الجزائر ومساهمتها الحضارية الإمام العقباني نموذجا

Contenu principal de l'article

محمد عبد اللطيف شافعي
عبد الغني عكاك

Résumé

لقد قامت الأشعرية على أساس متين من التّوسط والاعتدال، الأمر الذي مكَّنَها من تجاوز إشكالية التّوفيق بين العقل والنقل، والجمع بين أصول ومقاصد الشّريعة، وهاته الوسطية هي التي أعطت القبول والشّرعية لمذهب الأشعري عند عموم الأمة، ومن ذلك مسلمي الغرب الإسلامي الذين تبنوا مذهب أبي الحسن، ولم يكن دفاعهم عن الأشعرية وانتصارهم لها وتقريرهم لمقالاتها، مجرد حميَّة أو تكرار لما دَوَنه أشاعرة المشرق، بل بصمتهم واضحة في تناول القضايا الكلامية، والمقال الذي بين أيدينا يعرض المساهمة الحضارية لعَلم من أعلام الجزائر، وهو الإمام العقباني، بطريقة وصفية تحليلية، للخلوص إلى أهم الإضافات التي قدمها للمدرسة الأشعرية المغاربية عموما، والجزائرية خصوصا.

Details de l'article

Comment citer
شافعي م. ع. ا. ., & عكاك ع. ا. . (2019). المدرسة الأشعرية في الجزائر ومساهمتها الحضارية الإمام العقباني نموذجا. Al-Mieyar Journal, 23(1), 456–473. https://doi.org/10.37138/almieyar.v23i1.2934
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget