المدرسة الأشعرية في الجزائر ومساهمتها الحضارية الإمام العقباني نموذجا
Contenu principal de l'article
Résumé
لقد قامت الأشعرية على أساس متين من التّوسط والاعتدال، الأمر الذي مكَّنَها من تجاوز إشكالية التّوفيق بين العقل والنقل، والجمع بين أصول ومقاصد الشّريعة، وهاته الوسطية هي التي أعطت القبول والشّرعية لمذهب الأشعري عند عموم الأمة، ومن ذلك مسلمي الغرب الإسلامي الذين تبنوا مذهب أبي الحسن، ولم يكن دفاعهم عن الأشعرية وانتصارهم لها وتقريرهم لمقالاتها، مجرد حميَّة أو تكرار لما دَوَنه أشاعرة المشرق، بل بصمتهم واضحة في تناول القضايا الكلامية، والمقال الذي بين أيدينا يعرض المساهمة الحضارية لعَلم من أعلام الجزائر، وهو الإمام العقباني، بطريقة وصفية تحليلية، للخلوص إلى أهم الإضافات التي قدمها للمدرسة الأشعرية المغاربية عموما، والجزائرية خصوصا.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.