المدرسة الأشعرية في الجزائر ومساهمتها الحضارية الإمام العقباني نموذجا
Main Article Content
Abstract
لقد قامت الأشعرية على أساس متين من التّوسط والاعتدال، الأمر الذي مكَّنَها من تجاوز إشكالية التّوفيق بين العقل والنقل، والجمع بين أصول ومقاصد الشّريعة، وهاته الوسطية هي التي أعطت القبول والشّرعية لمذهب الأشعري عند عموم الأمة، ومن ذلك مسلمي الغرب الإسلامي الذين تبنوا مذهب أبي الحسن، ولم يكن دفاعهم عن الأشعرية وانتصارهم لها وتقريرهم لمقالاتها، مجرد حميَّة أو تكرار لما دَوَنه أشاعرة المشرق، بل بصمتهم واضحة في تناول القضايا الكلامية، والمقال الذي بين أيدينا يعرض المساهمة الحضارية لعَلم من أعلام الجزائر، وهو الإمام العقباني، بطريقة وصفية تحليلية، للخلوص إلى أهم الإضافات التي قدمها للمدرسة الأشعرية المغاربية عموما، والجزائرية خصوصا.
Article Details
How to Cite
شافعي م. ع. ا. ., & عكاك ع. ا. . (2019). المدرسة الأشعرية في الجزائر ومساهمتها الحضارية الإمام العقباني نموذجا. Al-Mieyar Journal, 23(1), 456–473. https://doi.org/10.37138/almieyar.v23i1.2934
Section
Articles

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget