وسائل وطرق عقاب المتعلمين خلال العصر الوسيط قراءة في مؤلفات التربية والتعليم بالمغرب الإسلامي
Contenu principal de l'article
Résumé
مثَّلَ العقاب عنصرا أساسيا من عناصر العملية التربوية في المنهج التربوي الإسلامي خلال العصر الوسيط، غير أن آلية عقاب المتعلمين وتأديبهم تختلف وتتباين درجاتها على قدر الخطأ المرتكب، ويمكننا أن نميز نوعين أساسيين من العقاب: لفظي وبدني، فالغالب والمألوف هو ضرب المتعلم المراد معاقبته بالفلقة أسفل القدم، وتحدد عدد الضربات وكيفيتها على حسب الجرم المرتكب، على أن لا يتجاوز المعلم في ضربه للتلميذ العشر ضربات كأقصى حد، وقد يؤدي العقاب في بعض الأحيان بالتلميذ إلى الموت! هذا في حالة ما إذا زاد العقاب عن حده.
ولغرض ضبط مثل هذه الممارسات التربوية عمل العلماء على تبيين كيفيتها ووقتها وطريقتها، فأورد الفقهاء في فتاويهم مظاهر لمثل هذه الممارسات، وبينوا حكمها الشرعي وتكلم المربين عن حيثياتها وحينها ووقت وجوبها وعلى من تجب وهو ما تزخر به مؤلفات علماء العالم الإسلامي عامة والمغرب خاصة.
فما هي أساسيات العملية العقابية في المنهج التعليمي في المغرب الإسلامي؟ وما هي الوسائل والخطوات والأساليب المنتهجة في تطبيق الفعل العقابي؟ وهل العقاب وسيلة فاعلة تحقق التأديب؟
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.