جوانب من المقاومة والنضال الوطني الثوري بمنطقة جيجل
Contenu principal de l'article
Résumé
إن تاريخ منطقة جيجل تاريخ عريق عراقة الحضارات التي تعاقبت على المنطقة، التي تتمتع بأهمية استراتيجية بحرية واقتصادية جعلها محلّ أطماع الدول الأجنبية حيث تعرضت للاحتلال الجنوي (1260م) والتحرشات الاسبانية وأخيرا الأطماع الفرنسية. وعندما احتل الفرنسيون مدينة جيجل سنة 1839م، لعبت المنطقة دورا باسلا في التصدي لسياسة المستعمر الاستيطانية دفاعا عن الكرامة وجهادا في سبيل الوطنية، غذّت هذه المقاومة الشعبية الروح الجهادية لشيوخ ومقدّمي الوطنية، غذّت هذه المقاومة الشعبية الروح الجهادية لشيوخ ومقدّمي الطّرق الصّوفية، كما عرفت المنطقة زخما سياسيا بظهور الحركة الوطنية وتقاطعت أهداف الحركة في الدفاع عن الهوية والوطنية ورفض سياسة المستدمر الفرنسي التعسّفية عند علماء منطقة جيجل ونشطائها السياسي، وعندما انفجرت الثورة التحريرية المباركة كانت منطقة جيجل وضواحيها مراكزا قوية للثورة والعمل المسلّح بسبب العامل الجغرافي (الجبال والممرات الوعرة)، كما عرفت هيكلا ثوريا واسعا على المستوى السياسي والإداري والعسكرين ممّا جعلها بحقّ من المناطق التاريخية المشهود لها بنضالها وتفادها حتى الاستقلال، وقيمة التضحيات الجسام التي قدّمها مجاهدوها في سبيل الحرية
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.