الإِعْجَازُ القُرْآنِيُّ وَتَجَلِّيَّاتُ فِكْرِةِ الصَّرْفَةِ فِي الدِّرَاسَاتِ القُرْآنِيَّةِ
Contenu principal de l'article
Résumé
ما إن نزل القرآن الكريم على العرب، حتى اعترفوا بلسان الحال أو المقال أنه خطاب معجز لا يشبه خطابهم، وبيان مفارق لا يشبه بيانهم، وبقي الـأمر على هذه الشاكلة، حتى ظهر في الأمة الإسلامية من ادَّعى أن القرآن ليس بعجز بذاته، وإنما بصرف الله الناس على أن يأتوا بمثله، وهي ما تعرف بفكرة الصرفة، وتأتي أهمية هذا الدراسة في كونها تناولت قضية خلافية بين المعتزلة من جهة، والأشاعرة من جهة ثانية، ولعل الإشكال المطروح في هذا السياق، هو كيف تلقى العلماء هذا الفكرة ؟ وكيف استطاعوا أن يردوا على أصحابها، ويبطلوا هذا الدعوة ؟ وهل الخلاف فيها معتبر أم أنَّ بطلانها أمر محسوم ؟ وما هي أهم الحجج في الردِّ عليها ؟ وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج يمكن تلخيصها : في أن فكرة الصرفة دخيلة وافدة لم يكن لها حضور إلا في أواخر القرن الثاني الهجري، وأنَّ علماء الإعجاز القرآني قد عبرَّوا عنها بأكثر من معنى، وأن أكثر القائلين بها هم المعتزلة، وأغلب من ردَّ عليهم هم الأشاعرة، وقد كانت الغلبة في جل السجالات لصالح الأشاعرة وعلى رأسهم الجرجاني.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.