السياسة المنتهجة لإعادة بعث التعليم الأصلي في الجزائر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
المقال هو بحث، يستعرض الدور التربوي لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر ممثلا في التعليم الأصلي خلال الفترة من 1964 إلى غاية 1976، كونها تجربة عبّرت عن مظهر من السياسة الوطنية في مجال التربية والتعليم، وواجهة ثقافية خالصة عن المجتمع، كما يسعى البحث أيضا إلى الإلمام بما حققته التجربة من مردودية تربوية تعليمية. ولأن الدراسة ذات مقاربة سوسيولوجية وتاريخية، فقد استخدم المنهج التاريجي، واعتمد في جمع معطيات البحث على مصدرين، الأول هو الوثيقة لإعادة تركيب المشهد السوسيولوجي والثاني هو الجداول الإحصائية للحاجة إلى معطيات كمية في التحليل: من إقبال على التعليم الأصلي، نسبة النجاح وتطور عدد المعاهد المفتوحة.
خلص البحث إلى نتيجتان: تمثلت الأولى في أن مؤسسات التعليم الأصلي كانت جزءا من المنظومة التربوية خلال الفترة 1964-1976، حيث سدّت فراغا ثقافيا في ميدان المعرفة الإسلامية الصحيحة، أما النتيجة الثانية فالتجديد على مستوى التعليم التقليدي بتنويع مناهج التدريس، ساهم في تأصيل العلوم الشرعية بلغة العلم وحفظ البنية الفكرية الدينية للمجتمع.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.