تداخل أغراض التشبيه في العربية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تأتي أهمية هذا البحث من حيث تَطرُّقه إلى أغراض التشبيه التي يَدْرُسُها طلبة اللغة العربية في الجامعات، والتي قد يُسألون عنها في الامتحانات، وقد تَمَّ عَرْضُها وِفق مَنهجٍ وصفيٍّ من أجل الإجابة عن إشكالية مكوّنة من تساؤلات عديدة منها: ما هي أغراض التشبيه في العربية؟ وهل يمكن أن تتداخل فيما بينها؟ وهل كلُّ غرضٍ منها مُستقِلُّ بحيث لا يختلط مع غيره؟ وهل يمكن إضافة أغراض أخرى للتشبيه غير تلك المعروفة في كتب البلاغة العربية؟
وبعد النظر في الأمثلة التي وضعها المؤلفون تحت كل غرض تَبَيَّنَ أن هذه الأغراض يمكن أن تتداخل فيما بينها، والعبارة التي فيها تشبيه قد تفيد في بيان غرض واحد أو غرضين أو أكثر. والذي يحدد الغرض ليس هو الأديب وحده، فالمتلقي - قارئاً أو مستمعاً - يمكنه كذلك تحديد فوائد التشبيه.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.