الاتصال البيئي أسسه وإستراتيجيته- مدخل نظري-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يرجع غالبية المختصين في الإتصال البيئي إلى أن ظهوره يرجع لعام 1962 حيث نشرت راشيل كارسون كتابا بعنوان الربيع الصامت ، والذي سلطت الضوء فيه على الآثار البيئية الناتجة عن المبيدات وبالخصوص( ديديتي DDT)،بعد صدور هذا الكتاب نال نصيبا كبيرا من الجدل وألهم أجيالا من المناضلين البيئيين ، وأطلق إلى العلن لقضايا حاولت الصناعات جاهدة إبقاءها في الكتمان، حيث برزت فكرة الإتصال البيئي كحقل متميز في الولايات المتحدة الأمريكية في أوائل 1980 من خلال التقليد النظرية البلاغية، الدارسون غالبا ما يستشهدون بمنشورة صدرت عام 1984 لchristing oravac ، قام فيها بتحليل خطب حماة البيئة والمحافظين على البيئة، وأنصار الوقاية preservationists ، وهناك من يرجع الميلاد الحقيقي لهذا المجال لظهور حركة أنصار البيئة " LES VERT "، ومنظمات المجتمع المدني حيث شهدت هذه الحركات تطورات كبيرة على مستوى توجهاتها وألياتها العملية ، وذلك من خلال ظهور مفهوم النضال الإيكولوجي أو المناضلين الإيكولوجيين les militants ecologiste.وبظهور الاتصال البيئي كمجال أصبح رهان وتحدي من تحديات الألفية الثالثة خصوصا على مستوى الدول النامية التي استفحلت فيها المشكلات البيئية والتلوث ، والنفايات ، والفقر ونقص الإطار المعيشي السليم، لذا فرهان الوعي البيئي هو ركيزة أساسية للاتصال البيئي، هذا المجال البحثي المهم جعلنا كمختصين نهتم بمختلف توجهاته من الناحية النظرية والتطبيقية ، نحو تأسيس وبناء إستراتيجية تطبيقية للاتصال البيئي يمكن تطبيقها على المستوى الوطني للنهوض بالوعي البيئي وإرساء الثقافة البيئية وصولا لتحقيق مواطنة فاعلة تسهم في تحقيق تنمية شاملة مستدامة . انطلاقا من هذا التقديم الملخص حاولنا طرح الإشكالية التالية: ماهو الاتصال البيئي كمقترب نظري؟ وكيف نبني إستراتجية اتصالية بيئية ؟ الكلمات المفتاحية: الاتصال البيئي، الوعي البيئي، نموذج الاتصال البيئي ، إستراتيجية الاتصال البيئي
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.