أَثَرُ الْوَسَاِئلِ الإِعْلاَمِيَّةِ فِي خِدْمَةِ الْقرآن وَعُلُومِهِ وَتَقْرِيبِهِمَا لِلْمُجْتَمَعَاتِ الْمُعَاصِرَةِ
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يحاول الباحث معالجة ظاهرة الموقف المحتشم من قِبَلِ مؤسسات التعليم القرآني لاستخدام الاعلام المعاصر والحديث لحاجة المجتمعات المعاصرة، في نشر القرآن والتعريف به، ورصد مختلف آثار الإعلام بمناهجه، وأنواعه ووسائله، على القرآن الكريم تعلّما وتعليما، ومدى أهمية تقريبه لعلومه ومسائله، سواء على الجهات الخادمة له، أو المستقبلة لآثاره، مبينا ما يزخر به الاعلام من الأثر التنظيمي والتعريفي والتقريبي وغيرها، أو ما يكشفه من الجهود المبذولة في تعليمه، متوصلا عبر جملة من الملاحظات وتحليلها إلى اقتراح "الاعلام القرآني" كبديل نموذجي يوسع من دوائر الاستفادة من المناهج الإعلامية ووسائلها، مع إمكانية تطويرها وحسن استثمارها على نحو أفضل في التعريف بالقرآن لمختلف المجتمعات المعاصرة والناشئة، مشيرا إلى أهم ما يرام من الأهداف من خلاله، معتمدا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي المناسبان لطبيعة الموضوع.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.