صدى القضية الفلسطينية في الشعر العربي "أحمد مطر نموذجا"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ما فتئت القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى يسيلان حبر أدباء العالم وشعرائها، تنديدا بمجازر الكيان الصهيوني المروعة بإباداته الجماعية للفلسطينيين عموما وأهل غزة خصوصا، وفضحا لكثير من الأنظمة العربية المتقاعسة على نصرة إخوانهم ومقدساتهم تارة أخرى، غير أنّ الشعوب العربية لم تزل تكافح على كل الجبهات بما فيها الجبهة الأدبية ولو - بردّ شيء من كرامة الشعب الفلسطيني المهضومة- بوضع اللثام عن التواطؤ المخزي لبعض قادة العرب بعد إبرامهم لمعاهدات تحفظ للكيان الغاصب حقوقه وتمنحه سلطة ونفوذا يزيد من اتساع رقعته مع تفويضه سيدا على المنطقة.
أحمد مطر من زمرة الذين ناضلوا لأجل القضية الفلسطينية بأسلوب تهكمي ساخر على الرغم من الحصار المفروض عليه من خلال التعتيم الإعلاميّ والتهجير القصريّ صوب إنجلترا فكانت قصائده كالعلقم في كؤوس أعداء الإسلام ومقدساته.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.