الأساليب الإقناعية في خطابات أبو عُبيدة خلال معركة طوفان الأقصى دراسة تحليلية لعينة من الخطابات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يشكل اقناع المتلقي أبرز أهداف الخطيب عند إلقاء خطابه ما يستلزم عليه توظيف مختلف الأساليب و الاستمالات الاقناعية سواء العقلية أو العاطفية أو التخويفية ،و يعتبر موضوع الخطبة والجمهور المستهدف منها هما المحددان لنوع الاستمالة المستخدمة في بناء الرسالة ،وتتوقف هذه الدراسة عند أشهر خطباء عصره ليس بلده فقط ولا على المستوى العربي وإنما على المستوى العالمي وهو أبو عبيدة الفلسطيني الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدّين القسّام الذي ذاع صيته بعد أوّل ظهور له سنة 2006 ،و منذ إطلاق معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر ألقى جملة من الخطابات تم اختيار أربع منها كان إلقاؤه لها سمعي بصري لتحديد نوع الاستمالات الاقناعية التي استند عليها أبو عبيدة في بناء رسالته لكل حر في العالم ،و توصلت هذه الدراسة إلى أن أبو عبيدة وظّف مختلف الاستمالات لكن النسبة الأكبر كانت لصالح الاستمالات العاطفية التي ظهرت سواء في مضمون الخطاب أو طريقة تقديمه بتقنية الفيديو.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.