مواقف الأمم المتحدة المتعلقة بطوفان الأقصى خلال الـ 200 يوما من الحرب الإسرائيلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
جاءت هذه الدراسة متعلقة بالوضع الفلسطيني الصهيوني في الأمم المتحدة والمواقف الدولية من خلال القراءة الواقعية لما أفرزته الأحداث المتصلة بقضية طوفان الأقصى من جهة، ومن جهة أخرى استصدار قرارات وخطابات تفتقد لصفة الشرعية الدولية والقانونية، كل هذا يعبر عجز الأمم المتحدة عن إدارة الصراع القائم والتواطؤ العالمي والتخاذل العربي مع الكيان الصهيوني، وظهور الفيتو بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني. تكمن أهمية هذه الورقة البحثية في كونها جاءت من أجل توضيح أحداث الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني ومخرجاته.
وقد تم التوصل في الأخير إلى أن المقاومة الفلسطينية قد كشفت الستار عن الكيان الصهيوني وأظهرته بوجهه الحقيقي وزوال هيبته المزعومة بأنه القوة التي لا تقهر، وما هو إلا كيان مدعوم من دول قوية رغم وحشيته، والتجاوزات الأممية والدولية في حق فلسطين، ومحاولة إعطاء حلول ومخارج للقضية الفلسطينية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.