دور زاوية الهامل في مقاومة الاستعمار الفرنسي وانعكاسات ذلك على القضية الفلسطينية.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص: تعتبر الزوايا من أهم المؤسسات الدينية التي لها سبق فضل في تربية النشء تربية إسلامية عربية ووطنية، فأنشأت جيلا مؤمنا بدينه محبا لوطنه ومؤمنا بقضاياه، والذي ساهم بدوره في تفجير الثورة والتصدي للاستدمار الفرنسي، مما جعلها عرضة للهدم، وعرض شيوخها وطلبتها للسجن والنفي، إلا أنها ظلت القوة التي تصدت للاستعمار، فجعلت من القضية الفلسطينية وبطولاتها منبرا للتحرر وحمل هم هذه القضية وتوضيح معالم الجهاد للشعب الفلسطيني لنصرة وطنه ودينه. والهدف من هذه الدراسة تمثل في: توضيح جهود زاوية الهامل التحريرية. فما انعكاس هذه الجهود على القضية الفلسطينية؟ وقد تم الاعتماد في هذه الدراسة على توضيح المفاهيم العامة، ثم التطرق إلى جهود زاوية الهامل التحريرية؛ مستندا في ذلك على الدراسة الميدانية التطبيقية من خلال: الاستعانة بشيوخ الزاوية ومخطوطاتها وتراثها، وقد تم التوصل في الأخير إلى أن زاوية الهامل من أقدم الزوايا نشأة وتبنيها أسلوب الكفاح من خلال مقاومتها للاستعمار ودعمها للثورة الشعبية، بالإضافة إلى إعداد الأجيال وتحرير الأوطان للالتفات إلى القضايا العربية الإسلامية العالقة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.