ديداكتيكية النّص المسموع وأثرها في تنمية الملكة التّواصلية في ضوء المدخل التواصلي -السنة الخامسة إبتدائي أنموذجا-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يسعى منهاج التّعليم الابتدائي إلى تكييف العملية التّعليمية في منهاج اللّغة العربيّة وفق ما يتماشى والنّظريات اللّسانية المعاصرة في تعليميّة اللّغات، إلى تجاوز اكتساب المتعلّم الملكة اللغوية إلى ملكة تواصليّة، يتبعها إعادة ترتيب ميادين تعليمها لتتطلّع بالنّص التّعليمي المسموع كأوّل ميدان يحتفي بالمهارات الإنتاجية والاستقلالية، وليكون منطلقا لبقيّة الميادين الأخرى، ولتعليم اللّغة العربية نطقا وكتابة، وينطلق البحث من إشكالية مفادها: ما هي آليات تعليم النّص المسموع وفق المدخل التواصلي وأثرها في تنمية الملكة التّواصلية؟ وقد توصّل البحث إلى تبيّن ما لمهارة الاستماع من أهمية في بناء الملكة التّواصلية لدى المتعلّمين، خاصّة وأنّ الأبحاث المخصّصة لهذا الجانب قليلة لصعوبة تقييم اللّغة الشّفوية، وندعو إلى تعميق النّظر في تعليم الاستماع وآليات تقييمه، كما نقترح تعميق النّظر أكثر في وضع نصوص أصلية تحاكي بالفعل الواقع الاجتماعي للمتعلّم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.