النفي والتغريب بالمغرب الأوسط بين القرنين 4-6ه/10-12م "قراءة في الأسباب والتداعيات".
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الورقة البحثية إلى الإجابة على جملة من التساؤلات، تتعلّق بطبيعة الأسباب التي دفعت بالقيادة السياسية في بلاد المغرب الأوسط خلال الفترة الزمنية الممتدة بين القرنين الرابع والسادس الهجريين (10-12م) إلى نهج سبيل أعمال النفي والتغريب والتهجير الفردي والجماعي كنمط من أنماط العقوبة ولغة من لغات التأديب، وأبرز مظاهر تلك العقوبة وصنوفها، وطبيعة الأشخاص أو العناصر الذين شملتهم تلك العقوبة وسُلِّطت في حقِّهم، ومكانتهم في سلم التراتبية الاجتماعية. هذا من زاوية، ومن زاوية ثانية، تتصدى بالدراسة لأبرز مخلّفات عمليات النفي والتغريب على حياة الساكنة بالمجال والحقبة الزمنية الخاصة بالدراسة السياسية والاجتماعية والنفسية، سواء رجال الحكم والبلاط، أو فئة النخبة العلمية، أو الرعية بشكل عام، مع التعريج على تأثيراتها على مسار علاقة السلطة بالرعية، وعلى الحياة الحضارية للمجال الخاضع للدراسة. وكان من أبرز ما تمّ تسجيله على ضوئها: تصدّر العامل السياسي قائمة مسبّبات عملية النفي والتغريب بالمغرب الأوسط، واحتلال منطقة بجاية مركز صدارة حواضر المغرب الأوسط المستقطبة للنخب العلمية التي تمّ تغريبها عن بلدها
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.