مشكلة المنهج في الدراسات الإسلامية: المفهوم - التصنيف - التوظيف
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تشخيص مشكلة المنهج في الدراسات الإسلامية، سواء على مستوى المفهوم، من خلال إبراز اختلاف العلماء والباحثين في المفهوم الاصطلاحي للمنهج، أو تباين هذا المفهوم بين النظرة الغربية والنظرة الإسلامية، أو على مستوى التصنيف الذي شهد أيضا اختلافا واضحا بين العلماء في تصنيفات المناهج والمعايير المعتمدة في ذلك، خاصة في ظل التخبط بين استنساخ النماذج الغربية والبحث عن التأصيل، أو على مستوى التوظيف الذي تبرز فيه المشكلة من ثلاثة جوانب، أما الأول فمن حيث عدم الملاءمة والتوافق بين المنهج والظاهرة أو الموضوع المدروس، والثاني من حيث عدم التمييز بين المنهج الرئيس المعتمد والمناهج المساعدة، والثالث من حيث الثبات على المناهج القديمة وعدم توظيف المناهج المعاصرة في مجال الدراسات الإسلامية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.