فصل الخطاب في دراسة خبر الثلاثة الأصحاب المعاتَبين في سورة الأحزاب
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عرفَت بعض دواوين السنة، وكثير من كتب التفسير، والتاريخ، والسير، والتراجم، وغيرها تساهُلا في نقل كثير من الأخبار الواهية والمكذوبة؛ فحصل بذلك شرّ عظيم، بلغ في أحيان كثيرة حدّ المساس بأقدار بعض أنبياء الله تعالى، وأصحاب نبيه. من هذه الأخبار ما روي في تفسير آية من سورة الأحزاب؛ نزلت عتابا لنفر من الصحابة حضروا وليمة زفاف للنبي، فأبطأوا في الانصراف بعد الطعام؛ فتسبب ذلك في حصول بعض الأذى للنبي، فعاتبهم الله تعالى عتابا لطيفا، وأحسن توجيههم. غير أنّ بعض أهل التفسير فهموا من هذه الآية -متأثرين ببعض المرويات غير الثابتة- أن صنيع هؤلاء النفر من الصحابة كان تطفّلا، وسوء أدب، وأومأ بعضهم إلى أنه كان منهم ديمةً وطبعا. نحاول في هذه الورقة أن نقف على أدلة الموردين لهذه الأخبار، ومدى تثبّتهم من صحتها
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.