نماذج وتطبيقات معاصرة في مجال المحافظة على الأوقاف: تطبيق نظام البناء والتشغيل والتحويل (b.o.t)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعددت قضايا الوقف وتنوعت، وكثرت نوازله وتشعبت، ولما كان مصير الوقف التعطل وذهاب منفعته إذا لم يوجد ما يكفي لتعميره، ولما كان الواجب هو ضمان استمرار منفعته واستغلاله، وعدم تعطله واندثاره؛ كان الهدف من وراء هذه الأسطر هو الإشارة إلى بعض الصيغ المستجدة المتعلقة باستثمار الأوقاف، والتنبيه على ما يمكن أن يحافظ عليها ويفعّل دورها في التنمية، واخترت كنموذج لذلك: نظام البناء والتشغيل والتحويل (B.O.T). فهل يمكن تطبيق عقود البوت في مجال الوقف للحفاظ عليه؟ وهل تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في ذلك من حيث الجواز والمنع ؟ أبرز النتائج التي توصلت إليها تمثلت في: وجوب الحفاظ على الأوقاف واستغلالها ومنع اندثارها، ومن ثمّ تكمن أهمية مسلك عقود البوت، فاللجوء إليها يمكن أن يحيد بالوقف عن التعطل والاندثار، إذا توفرت فيها الشروط المناسبة، والخالية من المحاذير الشرعية، فليست كل صيغ البوت متناسبة مع أحكام الوقف، فمنها ما يتفق وهي النسبة الأكبر ومنها ما لا يتفق وهي النسبة الأقل؛ كما تساهم الأوقاف وعقود البوت المتوافقة مع أحكامها في إنعاش العملية الاقتصادية للبلدان، وذلك ببناء وتشييد منشآت جديدة، وتوفير مناصب شغل متنوعة وعديدة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.