القراءة الحداثيّة للقرآن الكريم وعلم التّفسير -نماذج من آراء الحداثيين-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخّص: يهدفُ البحث إلى بيان ماهيّة القراءة الحداثيّة وطبيعتها ويتطلّع إلى التّعرف على مفهوم التّجديد ودلالاته، كما يستهدف إيضاحَ حقيقة إعادة قراءة النّص القُرآني وتجديد فهمه وإصلاح علم التّفسير وتصحيح أسلوبه وفق المقاربة الحداثيّة، والوقوف على الدّواعي والمسوّغات التي انطلق من خلالها الحداثيّون في الدَّعوة إلى إعادة القراءة والتّجديد والإصلاح، كما يُجلي البحث طبيعة المناهج والآليات التي استحضرتها المدرسة الحداثية في تجديد الفهم والقراءة. ونحاول في دراستنا الإجابة عن الإشكالية التالية: هل بإمكان الحداثيين تحقيق فهم وقراءة معاصرة -صحيحة وفعّالة- للقرآن الكريم؟ وهل بالإمكان الإفادة من المناهج الغربية في إصلاح علم التفسير في العصر الراهن؟. وممّا توصّلنا إليه أنّ الدّعوة الحداثيّة لإعادة القراءة والإصلاح تحتوي على ثغرات منهجيّة وخلل فكري لا يمكن معه تحقيق التّجديد المنشود، كما أنّ المناهج الغربيّة التي وظّفها الحداثيّون قاصرة وغير قادرة على مقاربة النّص القُرآني وبناء علم تفسير جديد.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.